السيد ابن طاووس

159

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

غدت النار فاغدوا وراحت النار فروحوا من أدركته أكلته ، وروى حديثا عن عمر بن الخطاب أنه سمع النبي ( ص ) يقول لا تقوم الساعة حتى يسيل واد من أودية الحجاز بالنار تضيء لها أعناق الإبل ببصرى وروى حديثا آخر عن حذيفة قال سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : لا تقوم الساعة حتى تبعث نار من رومان فتضيء منها أعناق الإبل ببصرى . ( ( الباب التاسع ) ) فيما ذكره من الهدة في شهر رمضان ، باسناده عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : تكون هدة في شهر رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان ؛ ثم تظهر عصابة في شوال ، ثم تكون معمعة في ذي القعدة ، ثم يسلب الحاج في ذي الحجة ، ثم تنتهك المحارم في المحرم ، ثم يكون صوت في صفر ، ثم تتنازع القبائل في ربيع ، ثم العجب كل العجب بين جمادى ورجب ، ثم ناقة مقتّبة خير من دسكرة تغل مائة الف . وذكر رواية أخرى فروى باسناد آخر إلى حماد بن سلمة عن أبي الحكم قال تكون هدة في رمضان ، وفي شوال تتحارب القبائل ، وفي ذي الحجة يسلب الحاج ، وفي المحرم وما المحرم حتى قالها ثلاث مرات يقتل كل جبار عند مجتمع الأنهار ، والعجب كل العجب بين جمادى ورجب ، ورواية أخرى ، وروى في حديث آخر عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه ( ص ) رمضان قلب السنة ، فإذا سلم رمضان سلمت السنة كلها . وروى باسناده عن كثير بن مرة الحضرمي قال : آية الحديث في